من وجهة نظرى كان محمد علي باشا من اعظم حكام مصر ايا كان اختلافنا حول طريقة ادارته للدوله المصريه العظيمه
مصر بين العثمانيين و الإنجليز و المماليك 1801-1805م
مصر بين العثمانيين و الإنجليز و المماليك 1801-1805م
بعد خروج الحملة الفرنسية من مصر حدث تنازع علي السلطة في البلاد بين ثلاث قوي و هي الدولة العثمانية و الإنجليز الذين نزلوا علي شواطئ مصر و الأمراء المماليك.
قامت الدولة العثمانية بتعيين محمد خسرو باشا والياً علي مصر من قبل السلطان العثماني. غير أن المماليك أثاروا الاضطرابات و القلاقل في الصعيد فقد كانوا يطمعون في استقلال مصر عن الدولة العثمانية و انفرادهم بحكمها. لذلك طلب الوالي محمد خسرو من قائد الفرقة الألبانية محمد علي التوجه للصعيد للقضاء علي اضطرابات المماليك. إلا أن محمد علي ماطل في الذهاب و طالب خسرو باشا بدفع رواتب الجند المتأخرة قبل التوجه لمحاربة المماليك. فلما عجز خسرو عن دفع الرواتب، تمرد الجنود و هاجموا قلعة الوالي حتي أضطر إلي الفرار إلي دمياط.
خلف خسرو باشا طاهر باشا في ولاية مصر، و لكنه لم يستمر طويلاً فقد هاجمته فرق الأتراك الإنكشارية و قتلوه لأنه كان يحابي فرق الألبان عليهم، و قاموا بتعيين أحمد باشا والياً خلفاً لطاهر باشا. و لكن محمد علي قائد فرق الألبان تحالف مع المماليك لإقصاء أحمد باشا عن الحكم حتي أنه لم يمض إلا يوماً واحداً في الحكم.
عين السلطان العثماني علي باشا الجزايرلي والياً علي مصر خلفاً لأحمد باشا. و حاول أن يؤلف قوة وطنية مصرية تناهض قوة المماليك. و لكن لسوء حظه وقعت إحدي مراسلاته مع الشيخ السادات في يد أمير المماليك عثمان البرديسي، فدبر مؤامرة لقتله قبل أن يتولي حكم مصر في يناير 1804 م.
و بمقتل علي باشا الجزايرلي أصبحت الزعامة السياسية خالية سوي من محمد علي قائد الألبان و محمد بك الألفي أمير المماليك، في الوقت الذي يبدو فيه السلطان العثماني عاجزاً عن إعادة مصر لسلطانه، و تربص الإنجليز الذين يريدون أن يسيطروا علي مصر لتأمين مصالحهم الإقتصادية في المنطقة.
و لدق آخر مسمار في نعش التبعية للخلافة العثمانية و هيمنة المماليك، لجأ محمد علي إلي قوة خفية لم تكن ظاهرة كلاعب أساسي علي مسرح الأحداث، و لكن محمد علي استشعرها و قدر قوتها الكامنة و استخدمها بذكاء شديد للوصول إلي الحكم ، ألا و هي قوة الشعب.
مينو يتولي قيادة الحملة خلفاً لكليبر
بعكس كليبر كان مينو ينوي الإقامة في مصر و تحويلها إلي مستعمرة فرنسية كبري.
و تحقيقاً لذلك قام ببعض سياسات إصلاحية و قدم مشروعاً عرف بالمشروع العظيم.
و تحقيقاً لذلك قام ببعض سياسات إصلاحية و قدم مشروعاً عرف بالمشروع العظيم.
كثرت اعمال مينو في كافة المجالات، ففي مجال الصناعة ، اقترح مينو إنشاء مصنع للنسيج و كذلك
مصانع للحدادة و الساعات و الدباغة و صناعة حروف الطباعة، كما تم إنشاء طواحين هواء و إصلاح
دار الصناعة ( الترسانة) التي كان مراد بك قد أنشأها في الجيزة.
مصانع للحدادة و الساعات و الدباغة و صناعة حروف الطباعة، كما تم إنشاء طواحين هواء و إصلاح
دار الصناعة ( الترسانة) التي كان مراد بك قد أنشأها في الجيزة.
كما أهتم مينو بإحياء التجارة التي ركدت بسبب حصار الإنجليز للشواطئ المصرية و وجود الجيش العثماني
في سوريا. و لذلك عمل مينو علي فتح أسواق لمصر في بلاد البحر الأحمر فسارت المراكب بين جدة و ينبع
و السويس محملة بالأنسجة القطنية و الشيلان الصوفية و الحرائر و البن.
في سوريا. و لذلك عمل مينو علي فتح أسواق لمصر في بلاد البحر الأحمر فسارت المراكب بين جدة و ينبع
و السويس محملة بالأنسجة القطنية و الشيلان الصوفية و الحرائر و البن.
و في مجال الصحة، أنشأ مينو محاجر صحية في القاهرة و الأسكندرية و دمياط و رشيد ،
كما انشأ مستشفي عسكري.
كما انشأ مستشفي عسكري.
و في مجال القضاء، قرر مينو رفض مبدأ الدية و رفض أن يترك لأسرة المقتول مطاردة القاتل و الاقتصاص منه
و ترك هذا الأمر إلي القضاء و الخضوع لأحكامه.
و ترك هذا الأمر إلي القضاء و الخضوع لأحكامه.
كما قرر مينو إنشاء محكمة لكل طائفة من الطوائف الموجودة مثل القبط و الشوام و الأروام و اليهود ،
كما تقرر عرض الأمر علي القضاء الإسلامي إذا رغب أحد الطرفين أو كليهما في ذلك.
كما تقرر عرض الأمر علي القضاء الإسلامي إذا رغب أحد الطرفين أو كليهما في ذلك.
و في تخطيطه لتحويل مصر إلي مستعمرة فرنسية قدم مشروع كبير عرف بالمشروع العظيم، و كان يقوم علي :
- المساواة بين المصريين فيما يؤدونه من ضرائب
- حرمان الملتزمين من ممارسة شئون القضاء و الإدارة
- إلغاء كافة الضرائب التي ابتكرها الملتزمون و البكوات المماليك مثل الميري و البراني و الفايض ،
و تقرير ضريبة واحدة تقوم علي حساب عدد أفدنة الحيازة و حسب درجة الجودة.
و تقرير ضريبة واحدة تقوم علي حساب عدد أفدنة الحيازة و حسب درجة الجودة.
- تحرير الفلاح من جميع القيود المالية و القضائية ليصبح في مقدوره لأن يتصرف في الأرض التي في حوزته.
و لكن جلاء الحملة عن مصر حال دون تنفيذ المشروع.
لم يتوقف الإنجليز عن فكرة إخراج الفرنسيين من مصر. و لهذا أرسلت إنجلترا أسطولاً جديداً إلي أبي قير في
فبراير 1801 م بقيادة أبركرمبي ، فتحارب الجيشان في ضواحي الاسكندرية ما بين سيدي جابر و المعمورة ،
و انتهت بانتصار الإنجليز، فارتد الفرنسيون إلي الاسكندرية و تحصنوا بها، فقام القائد الانجليزي هتشنسن بكسر
سد أبي قير و غمر الاسكندرية بالمياه من كل جانب ثم زحف بجيشه إلي القاهرة. فلم تجد
القوات الفرنسية بد من الاستسلام و الخروج من مصر وفقاً لمعاهدة العريش، و دخلت القوات الانجليزية
و العثمانية مصر و معها زعماء المماليك : إبراهيم بك و البرديسي و الألفي و السيد عمر مكرم.
فبراير 1801 م بقيادة أبركرمبي ، فتحارب الجيشان في ضواحي الاسكندرية ما بين سيدي جابر و المعمورة ،
و انتهت بانتصار الإنجليز، فارتد الفرنسيون إلي الاسكندرية و تحصنوا بها، فقام القائد الانجليزي هتشنسن بكسر
سد أبي قير و غمر الاسكندرية بالمياه من كل جانب ثم زحف بجيشه إلي القاهرة. فلم تجد
القوات الفرنسية بد من الاستسلام و الخروج من مصر وفقاً لمعاهدة العريش، و دخلت القوات الانجليزية
و العثمانية مصر و معها زعماء المماليك : إبراهيم بك و البرديسي و الألفي و السيد عمر مكرم.
و عند جلاء الحملة الفرنسية عن مصر، سلم الفرنسيون كل الآثار و المخطوطات التي عثروا عليها في مصر
إلي قائد الأسطول الإنجليزي، و منها حجر رشيد الذي يوجد الآن في المتحف البريطاني بلندن.
إلي قائد الأسطول الإنجليزي، و منها حجر رشيد الذي يوجد الآن في المتحف البريطاني بلندن.
غادرت الحملة الفرنسية مصر في 18 سبتمبر 1801 م بعد أن قضت 38 شهراً و 18 يوماً في مصر
حملة فريزر الإنجليزية علي مصر 1807م »
بعد خروج الفرنسيين من مصر، كان الإنجليز يحلمون بتولية محمد بك الألفي صنيعهم علي مصر ليضمنوا بذلك
سيطرتهم علي مصر التي تمثل طريق التجارة إلي مستعمراتهم في الهند.
سيطرتهم علي مصر التي تمثل طريق التجارة إلي مستعمراتهم في الهند.
أصيبت إنجلترا بالصدمة عندما علمت بتولية زعماء الشعب محمد علي و موافقة السلطان العثماني ،
لأنها تعرف أن محمد علي ليس بالشخصية السهلة التي تكون أداة طيعة في يد إنجلترا. لذلك حاولت إنجلترا إقناع
السلطان العثماني بخلع محمد علي و إسناد الولاية لمحمد الألفي أو أي وال آخر.
لأنها تعرف أن محمد علي ليس بالشخصية السهلة التي تكون أداة طيعة في يد إنجلترا. لذلك حاولت إنجلترا إقناع
السلطان العثماني بخلع محمد علي و إسناد الولاية لمحمد الألفي أو أي وال آخر.
و استجاب السلطان العثماني و أصدر فرماناً بتعيين محمد علي والياً علي سالونيك . فأسرع محمد علي بالاتصال
بعمر مكرم و اتفقا علي رفض فرمان السلطان و الترتيب لمقاومة السلطان و المماليك معاً. و هنا اضطر السلطان
العثماني
إلي الرجوع
عن فرمانه لأنه كان يخشي أن الثورة الشعبية تفقده مصر فيسيطر عليها المماليك و الإنجليز معاً.
بعمر مكرم و اتفقا علي رفض فرمان السلطان و الترتيب لمقاومة السلطان و المماليك معاً. و هنا اضطر السلطان
العثماني
إلي الرجوع
عن فرمانه لأنه كان يخشي أن الثورة الشعبية تفقده مصر فيسيطر عليها المماليك و الإنجليز معاً.
و عندما وجدت إنجلترا عدم نجاح الأساليب الدبلوماسية مع السلطان العثماني، انتهزت فرصة تدهور
علاقتها معه بسبب انحيازه لفرنسا، و اتفقت مع روسيا علي ضرب الإمبراطورية العثمانية في مصر.
و من هنا وجهت حملة عسكرية في مارس 1807 م لاحتلال مصر و خلع محمد علي و تنصيب
محمد بك الألفي و هي الحملة المعروفة بحملة فريزر.
علاقتها معه بسبب انحيازه لفرنسا، و اتفقت مع روسيا علي ضرب الإمبراطورية العثمانية في مصر.
و من هنا وجهت حملة عسكرية في مارس 1807 م لاحتلال مصر و خلع محمد علي و تنصيب
محمد بك الألفي و هي الحملة المعروفة بحملة فريزر.
نزلت الحملة إلي الأسكندرية في مارس 1807 م، و منها إلي رشيد . و كان محمد علي
في الصعيد يطارد فلول المماليك، فوقع عبء المقاومة علي المصريين الذين قاوموا الإنجليز
بضراوة في شوارع رشيد و قرية الحماد و أسروا بعض الإنجليز و قطعوا رؤوس البعض الآخر،
فتقهقر الإنجليز إلي الأسكندرية للاحتماء بها.
في الصعيد يطارد فلول المماليك، فوقع عبء المقاومة علي المصريين الذين قاوموا الإنجليز
بضراوة في شوارع رشيد و قرية الحماد و أسروا بعض الإنجليز و قطعوا رؤوس البعض الآخر،
فتقهقر الإنجليز إلي الأسكندرية للاحتماء بها.
و في تلك الأثناء عاد محمد علي من الصعيد و زحف إلي الأسكندرية لإخراج الإنجليز و ضرب حصار
حول المدينة فلم يجد فريزر مفراً من طلب الصلح و الجلاء مقابل الإفراج عن الأسري، فوافق محمد علي
و دخل الأسكندرية منتصراً.
حول المدينة فلم يجد فريزر مفراً من طلب الصلح و الجلاء مقابل الإفراج عن الأسري، فوافق محمد علي
و دخل الأسكندرية منتصراً.
و كان انتصار محمد علي علي الإنجليز سبباً في رضاء الباب العالي علي محمد علي، مما وطد سلطانه في مصر.
بعد خروج الفرنسيين من مصر، كان الإنجليز يحلمون بتولية محمد بك الألفي صنيعهم علي مصر
ليضمنوا بذلك سيطرتهم علي مصر التي تمثل طريق التجارة إلي مستعمراتهم في الهند.
ليضمنوا بذلك سيطرتهم علي مصر التي تمثل طريق التجارة إلي مستعمراتهم في الهند.
أصيبت إنجلترا بالصدمة عندما علمت بتولية زعماء الشعب محمد علي و موافقة السلطان العثماني
، لأنها تعرف أن محمد علي ليس بالشخصية السهلة التي تكون أداة طيعة في يد إنجلترا. لذلك
حاولت إنجلترا إقناع السلطان العثماني بخلع محمد علي و إسناد الولاية لمحمد الألفي أو أي وال آخر.
، لأنها تعرف أن محمد علي ليس بالشخصية السهلة التي تكون أداة طيعة في يد إنجلترا. لذلك
حاولت إنجلترا إقناع السلطان العثماني بخلع محمد علي و إسناد الولاية لمحمد الألفي أو أي وال آخر.
و استجاب السلطان العثماني و أصدر فرماناً بتعيين محمد علي والياً علي سالونيك . فأسرع محمد علي
بالاتصال بعمر مكرم و اتفقا علي رفض فرمان السلطان و الترتيب لمقاومة السلطان و المماليك معاً. و هنا
اضطر السلطان العثماني إلي الرجوع عن فرمانه لأنه كان يخشي أن الثورة الشعبية تفقده مصر فيسيطر
عليها المماليك و الإنجليز معاً.
بالاتصال بعمر مكرم و اتفقا علي رفض فرمان السلطان و الترتيب لمقاومة السلطان و المماليك معاً. و هنا
اضطر السلطان العثماني إلي الرجوع عن فرمانه لأنه كان يخشي أن الثورة الشعبية تفقده مصر فيسيطر
عليها المماليك و الإنجليز معاً.
و عندما وجدت إنجلترا عدم نجاح الأساليب الدبلوماسية مع السلطان العثماني، انتهزت فرصة تدهور علاقتها
معه بسبب انحيازه لفرنسا، و اتفقت مع روسيا علي ضرب الإمبراطورية العثمانية في مصر. و من هنا
وجهت حملة عسكرية في مارس 1807 م لاحتلال مصر و خلع محمد علي و تنصيب محمد بك الألفي
و هي الحملة المعروفة بحملة فريزر.
معه بسبب انحيازه لفرنسا، و اتفقت مع روسيا علي ضرب الإمبراطورية العثمانية في مصر. و من هنا
وجهت حملة عسكرية في مارس 1807 م لاحتلال مصر و خلع محمد علي و تنصيب محمد بك الألفي
و هي الحملة المعروفة بحملة فريزر.
نزلت الحملة إلي الأسكندرية في مارس 1807 م، و منها إلي رشيد . و كان محمد علي في الصعيد
يطارد فلول المماليك، فوقع عبء المقاومة علي المصريين الذين قاوموا الإنجليز بضراوة في شوارع
رشيد و قرية الحماد و أسروا بعض الإنجليز و قطعوا رؤوس البعض الآخر، فتقهقر الإنجليز إلي الأسكندرية للاحتماء بها.
يطارد فلول المماليك، فوقع عبء المقاومة علي المصريين الذين قاوموا الإنجليز بضراوة في شوارع
رشيد و قرية الحماد و أسروا بعض الإنجليز و قطعوا رؤوس البعض الآخر، فتقهقر الإنجليز إلي الأسكندرية للاحتماء بها.
و في تلك الأثناء عاد محمد علي من الصعيد و زحف إلي الأسكندرية لإخراج الإنجليز و ضرب حصار
حول المدينة فلم يجد فريزر مفراً من طلب الصلح و الجلاء مقابل الإفراج عن الأسري، فوافق محمد علي
و دخل الأسكندرية منتصراً.
حول المدينة فلم يجد فريزر مفراً من طلب الصلح و الجلاء مقابل الإفراج عن الأسري، فوافق محمد علي
و دخل الأسكندرية منتصراً.
و كان انتصار محمد علي علي الإنجليز سبباً في رضاء الباب العالي علي محمد علي، مما وطد سلطانه في مصر.
التخلص من عمر مكرم
رأي محمد علي ضرورة أن ينفرد بالحكم دون وصاية شعبية، و أخذ يترقب الوقت للتخلص من السيد عمر مكرم.
و لقد ساعده علي ذلك الانقسامات في الزعامة الشعبية، فقد أخذ منافسو عمر مكرم يدسون له عند
محمد علي الذي عمل بدوره علي زيادة الانقسامات بين الزعامات الشعبية.
و لقد ساعده علي ذلك الانقسامات في الزعامة الشعبية، فقد أخذ منافسو عمر مكرم يدسون له عند
محمد علي الذي عمل بدوره علي زيادة الانقسامات بين الزعامات الشعبية.
و حانت الفرصة لمحمد علي عندما انخفض منسوب النيل في أغسطس 1808 م فساءت الأحوال
و ارتفعت الأسعار و زادت الحكومة الضرائب فأحتج الناس لدي العلماء، و طالب العلماء بدورهم محمد علي
بتخفيف الأزمة عن طريق عدم تحصيل الضرائب المقررة ، فنهرهم محمد علي.
و ارتفعت الأسعار و زادت الحكومة الضرائب فأحتج الناس لدي العلماء، و طالب العلماء بدورهم محمد علي
بتخفيف الأزمة عن طريق عدم تحصيل الضرائب المقررة ، فنهرهم محمد علي.
و اتخذ محمد علي عدة قرارات تتعلق بالضرائب و الملكية تحقق له أغراض السيطرة و الانفراد بالحكم و هي:
- فرض ضريبة المال الميري علي الأراضي الموقوفة للمالتزمين و أطيان الأوسية.
- الاستيلاء علي الأطيان التي لا يثبت أصحابها حجج ملكيتها.
- إلزام الملتزمين بتقديم نصف فائض الإلتزام و نصف صافي إيراد الأطيان
- فرض ضريبة تمغة علي المنسوجات و الأواني و المصوغات
و كان لابد من موافقة السيد عمر مكرم علي هذه القرارات حتي تصبح نافذة وفقاً لشروط التولية. و لكم
عمر مكرم رفض التباحث مع محمد علي. و انتهزت العناصر المنافسة لعمر مكرم الفرصة و أخذت
توغر صدر محمد علي علي عمر مكرم و تفهمه أن عمر مكرم مجرد فرد عادي يمكن استبداله. فأقدم
محمد علي علي خلع عمر مكرم من نقابة الأشراف و ارساله إلي دمياط سنة 1809 و تولية
محمد السادات مكانه. و أصبح السادات أداة طيعة في يد محمد علي.
عمر مكرم رفض التباحث مع محمد علي. و انتهزت العناصر المنافسة لعمر مكرم الفرصة و أخذت
توغر صدر محمد علي علي عمر مكرم و تفهمه أن عمر مكرم مجرد فرد عادي يمكن استبداله. فأقدم
محمد علي علي خلع عمر مكرم من نقابة الأشراف و ارساله إلي دمياط سنة 1809 و تولية
محمد السادات مكانه. و أصبح السادات أداة طيعة في يد محمد علي.
مذبحة المماليك 1811م
بعد خلع عمر مكرم من زعامته الشعبية لم يبقي لمحمد علي سوي المماليك لينفرد بحكم مصر.
و كان محمد علي قد أغري المماليك بترك الصعيد و الإقامة في مصر حتي يكونوا تحت سمعه و بصره.
و كان محمد علي قد أغري المماليك بترك الصعيد و الإقامة في مصر حتي يكونوا تحت سمعه و بصره.
و عندما أرسل السلطان العثماني إلي محمد علي ليجهز جيشاً يرسله إلي الجحاز للقضاء علي الحركة الوهابية
التي انتشر ت في الحجاز و اجتاحت مكة و المدينة، خشي محمد علي أن ينتهز المماليك فرصة خروج الجيش
إلي الحجاز و يهاجموه ، كما أنه علم من جواسيسه أن المماليك يأتمرون لاغتياله.
التي انتشر ت في الحجاز و اجتاحت مكة و المدينة، خشي محمد علي أن ينتهز المماليك فرصة خروج الجيش
إلي الحجاز و يهاجموه ، كما أنه علم من جواسيسه أن المماليك يأتمرون لاغتياله.
و علي هذا دبر محمد علي أمر التخلص منهم نهائياً، إذ دعاهم إلي الاحتفال بالقلعة بمناسبة خروج
الجيش المصري بقيادة ابنه طوسون إلي الحجاز. و كان عدد المماليك الذين حضروا يقارب الخمسمائة.
الجيش المصري بقيادة ابنه طوسون إلي الحجاز. و كان عدد المماليك الذين حضروا يقارب الخمسمائة.
و بعد انتهام مراسم الاحتفال حوصرت فرق المماليك و قُتلوا جميعاً إلا من استطاع الهرب و كان ذلك
في 10 صفر 1226 هج / أول مارس 1811 م. كما أصدر محمد علي أوامره إلي حكام المديريات بقتل
كل من يعثرون عليه من المماليك في مدرياتهم. و يقدر عدد من أُغتيل من أمراء المماليك في تلك
الليلة بألف رجل في جميع أنحاء مصر.
في 10 صفر 1226 هج / أول مارس 1811 م. كما أصدر محمد علي أوامره إلي حكام المديريات بقتل
كل من يعثرون عليه من المماليك في مدرياتهم. و يقدر عدد من أُغتيل من أمراء المماليك في تلك
الليلة بألف رجل في جميع أنحاء مصر.
و ما أن خرجت أخبار المذبحة من القلعة حتي سارع عامة المماليك بالفرار و التخفي في قري مصر حيث
ذابوا في وسط الفلاحين.
ذابوا في وسط الفلاحين.
و تعتبر مذبحة المماليك أكبر عملية اغتيال سياسي في تاريخ مصر الحديث، و بالرغم من بشاعتها إلا أنها
خلصت المصريين من نفوذ المماليك الذي ظل طاغياً علي البلاد ستة قرون منذ مقتل شجر الدر و
تولي عز الدين أيبك عرش مصر عام 1250 م
خلصت المصريين من نفوذ المماليك الذي ظل طاغياً علي البلاد ستة قرون منذ مقتل شجر الدر و
تولي عز الدين أيبك عرش مصر عام 1250 م